كانڤا و قصة التأسيس

كانڤا و قصة التأسيس

لقد تم رفضها ١٠٠ مرة

 الان قيمة الشركة تفوق ال١٥ مليار دولار

الان انت تستخدم هذا التطبيق لكن لا تعلم قصته

ميلاني بيركنز لم تكن تعلم ان تطبيقها سوف يقارع عمالقة السوق مثل ادوبي و تطبيقات مايكروسوفت و غوغل دوكس

في عمر ال١٩ سنة بيركنز كانت تعلم تصميم غرافيك بيركنز كانت محبطة من كمية التعقيدات المتواجدة في برامج التصميم، كانت تحلم في سوفتوير بسيط يساعدها على اتمام تصاميم بشكل اسرع و سهل

من اين تبدأ؟ بدأت من الكتاب السنوي للمدارس كانت تريد تصميم اداة تساعدها على انجاز تصميم الكتاب السنوي ما هو الكتاب السنوي؟ يعرض محصلة السنة الدراسية من احصائات، انجازات و انشطة

هي و كليف اوبريشت استثمروا كل مدخراتهم اضافة الى قرض صغير للشروع في بناء سوفتوير “المخصص لتصميم الكتب السنوية للمدارس” نجحوا في اطلاق اول نسخة منه عام ٢٠٠٧ تحت مسمى “الكتب المدمجة” هذا الامر لم يمنعهم من ان يحافظوا على وظائفهم الحالية

كيف بدأ التسويق لمنتجهم؟ استثمروا بشكل كبير على انشاء احداث و انشطة مدرسية و صرفوا الاف الدولارات لتحقيق ذلك المشكلة؟

كان هناك الكثير من العروض و القليل من الحضور، كان ذلك هدراً كبيراً للميزانية الفكرة كانت جميلة، لكنهم لم يجدو “الرموز السرية” لتحقيق نمو في السوق

بدلاً من انشاء عروض مخصصة للمدارس و محاولة جذب حضور بدأ كليف بالاتصال مباشرة مع المدرسة و عرض عينات من المنتج بشكل مجاني دون الحاجة الى انشاء عروض هذه الطريقة حققت اهم نمو اسرع من طريقة انشاء العروض

مشروعهم بدأ يحصد نمو كبير بسبب الفجوة التي غفلت عنها ادوبي، بدأ يحصد نمو كبير لدرجة انه بيركنز توقفت عن متابعة اخر فصل من جامعتها لانها ارادت ان تتوسع الى اكثر من “سوفتوير مخصص لتصميم كتب سنوية”

كانڤا و قصة التأسيس

الان اعرفكم على اول مستثمر في مشروع بيركنز اسمه بيل تاي تعرف عليهم عن طريق مسابقة خاصة بالمشاريع الناشئة

كانڤا و قصة التأسيس

التواصل كان صعباً، حاولت بيركنز مراراً ان ارسل له بريد لكي يجروا لقاء عبر سكايب لكن لم يكن هناك فائدة في اخر محاولة ذكرت في البريد انها ستسافر للمنطقة التي يتواجد بها هنا، اتى الرد بيل تاي مستعد لاجراء لقاء حول المشروع

عند المحاولة الاخيرة و نجاحها في الحصول على رد منه “بدأ” الهلع حجزت تذكرة و سافرت يجب ان تحضر عرض لفرصة استثمار حين توقع بيل ان يكون العرض عبر تابلت او ايفون تفاجئ بعرض فرصة استثمار مطبوع

كانڤا و قصة التأسيس

عام ٢٠١٠ نجحوا في ان يصلوا الى ايرادات ٢ مليون دولار في السنة و لكن كيف اصبح المشروع كانڤا الذي نعرفه اليوم؟ عام ٢٠١١ بيركينز و صديقها تعرفوا على كاميرون ادامز المؤسس التقني في كانڤا و موظف سابق في غوغل

اخذت معهم اكثر من عرض فرصة استثمارية لاقناعه في الانضمام الى الشركة الناشئة بعد ان نجحوا بذلك و حين ارادوا ان يحصدوا فرص استثمارية جديدة واجهوا الكثير من الرفض السبب؟ تسمية السوفتوير كانت “الكتب المدمجة” لذلك تم اعتماد “كانڤا الطاهي”

كانڤا و قصة التأسيس

بالرغم من ذلك التسمية لم تنل اعجاب الجميع حتى ارتأوا ان يعتمدوا اسم كانڤا فقط نجحوا في حصد المزيد من العروض الاستثمارية و الذي ساهم في نجاحهم هو سهولة استخدام التطبيق خصوصاً للاشخاص الغير محترفين في مجال التصميم

ايضاً، اعتمادهم على الية “السحب و الافلات” التي تمكن اضافة و اعادة تموضع اي عنصر داخل التصميم ساهم في عملية تبني استخدام كانڤا في تشرين اول من ٢٠١٤ كان يتم انتاج اكثر من ٣ ملايين تصميم في الشهر عبر كانڤا

كيف حصل النمو الكبير؟ قامت كانڤا بإنشاء مدونة خاصة بها “مدرسة كانڤا” تطرح من خلالها محتوى تعليمي مجاني

1-  محتوى

2-  تعليمي

3-  مجاني

ساهم في السيطرة على محركات البحث و الظهور في الصفحات الاولى منه

النتيجة؟ من ٣ مليون تصميم في الشهر الى انتاج ٣٤ مليون تصميم في الثانية عبر كانڤا الان كانڤا تساوي ما يقارب ال١٥ مليار دولار ٥٪ من قيمة الشركة ملك للموظفين و الباقي موزع على المستثمرين و الممولين هدفهم القادم؟ الوصول الى ٣.٢ مليار مستخدم

اخيراً بيركنز و كليف تزوجوا ، اتمنى ان تستفيد من القصة، نوه عن اي خطأ غفلت عنه و شاركنا وجهة نظرك.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *